لماذا تعجز النساء العراقيات عن أن تصبحن نحيفات؟ بينما في ألمانيا، يمكن علاج السِمنة بسهولة كبيرة!

مواضيع مفضلة

الأربعاء، 11 نوفمبر 2020

لماذا تعجز النساء العراقيات عن أن تصبحن نحيفات؟ بينما في ألمانيا، يمكن علاج السِمنة بسهولة كبيرة!

من الناحية الإحصائية، هناك ما يزيد عن 86% ممن العراقيات غير راضيات عن أوزانهن ومظهرهن. لسوء الحظ، ووفقاً للإحصاءات، تتمكن 6 نساء من كل 100 من إنقاص أوزانهن. وبالنسبة لبقيتهن، يظل الخصر الممشوق حلماً رائعاً وحسب. ومع ذلك، حُلّت مشكلة السِمنة في أوروبا 5 منذ سنوات، جرى استخدام أكثر الأساليب والطرق فعالية... "بقضاء عامين من حياتي في ألمانيا، فقدت وزناً أكثر من العشرين عاماً الماضية العراق ! هنا في هذا الجزء من العالم، أحدث علماء العالم انفراجة وتقدماً كبيراً. لا أعرف شيئاً عن الدول الأوروبية الأخرى، لكن في ألمانيا لم يعد هناك أي شخص بدين من الناحية العملية". كتبت على حساب الفيسبوك الخاص بها، هاجرت هند، 52 عاماً، في مستهل العام الماضي إلى ألمانيا. يمكنك قراءة قصتها بالكامل فيما يلي. "في العراق لا يوجد مصطلح مماثل لعلم الحمية الغذائية. أدركت الأمر عندما اضطررت للتعامل معه ومعالجته. أو لأكون أكثر دقة، يتواجد علم الحمية الغذائية، لكنه عتيق للغاية، في التسعينات. كانت هناك مجموعة من أنظمة الحمية الغذائية التي يجربها ويعاني منها الجميع، مع عدم تحقيق أي نتائج مرجوة. ازداد وزني 28 كيلوجراماً إضافية بعد حملي الثاني وأنا في عمر الثلاثين. قبل ذلك، كنت نحيفة. وبالطبع، بعد أن انتهت فترة الرضاعة، قررت تركيز كل طاقتي على الرجوع والعودة إلى مظهري الجميل فيما مضى. لكن الأمر ليس بالسهل كما يبدو! خلال العشرين عاماً تلك، مررت بفترات عصيبة للغاية: جربت تقريباً كل شيء يمكن أن يساعدني على إنقاص الوزن. أنظمة الحمية الغذائية: نظام الحنطة السوداء، ونظام الكرملين، والنظام الياباني، ونظام الدوكان، ونظام الفطر الهندي، ونظام الجوع ليوم واحد، والنظام عالي البروتين ومجموعة أخرى من أنظمة الحمية الغذائية. جربتها كلها! كما مارست التمارين الرياضية، لدرجة أنني ذهبت إلى صالة الألعاب الرياضية لمدة ثلاثة أشهر! خلال هذه الفترة، بدأت أفقد الوزن (ببطء)، لكن بمجرد أن توقفت – ازداد وزني أكثر. وانخرطت أيضاً في أنشطة الرقص لكن لم يُجدِ الأمر نفعاً. جربت احتساء مشروبات الكوكتيل المختلفة، والعلاجات الفعالة، بالإضافة إلى الأساليب والطرق التايلاندية، والريدوسليمReduslim، والريدوكسينReduxin، وتوت الغوجي، والقهوة الخضراء. لم يجدِ أيُّها نفعاً، إنها إهدار للمال وحسب. ظهرت طيات في جسمي، وتوجهت إلى المعالج المحلي، وجربت التدليك، فعلت كل ما يمكنني فعله لأربح المعركة وأتمكن من إنقاص الوزن الزائد. إذا سبق وتعرضتي لنفس المشكلة، وكنت تحلمين بإنقاص الوزن، فبإمكانك تجربة كل الوسائل. لكن لن يجدي أيا منها نفعاً! بالرغم من الجهود الجبارة التي بذلتها، لم أتمكن من تحقيق أي نتائج بعد. نجحت فقط في ذلك عندما انتقلت إلى ألمانيا. لأن علم الأنظمة أو الحمية الغذائية هنا متقدم ومتطور للغاية. والآن هناك القليل جداً من الأشخاص الذين يعانون السِمنة في ألمانيا، إذ يستطيع الشخص إنقاص الوزن بمساعدة خبراء وأخصائيو التغذية. لذا قررت أيضاً الذهاب إلى أخصائيو التغذية لأنني شعرت بعدم استحسان من جيراني حيال مظهري. عندما أخبرت خبير التغذية عما جربته من أساليب لإنقاص وزني في العراق، اتسعت عيناها في حالة من الاندهاش. وأخبرتني بحقيقة مثيرة للاهتمام. حإن أكثر المنتجات فعالية فيما يتعلق بخسارة الوزن هو الفحم النباتي النشط. بمجرد ان يدخل إلى الجسم، فإنه يقضي على المواد السامة عن طريق آليتين. أولاً، بمساعدة الامتصاص والهيكل المسامي. وثانياً، بمساعدة الاختزال التحفيزي (العملية التي تجبر أيونات المواد الملوثة سالبة الشحن على الانجذاب إلى أيونات الكربون موجبة الشحن). يعمل الفحم النباتي النشط على تجميع السموم الموجودة في الجسم البشري ومن خلال تجميع جزيئاتهم فإنه يتخلص سريعاً من السموم عن طريق الأمعاء. من الغريب بما فيه الكفاية أن الجزء الأكبر من الخصائص المفيدة للفحم النباتي النشط قد جرى اكتشافه في طريق العودة إلى الهند القديمة والصين وذلك من قبل مواطنين قاموا بتطهير وتنقية المياه من أجل المشروبات والنبيذ وذلك بمساعدة الفحم النباتي. وبعد قرون عديدة، تعرف أخصائيو التغذية على الفحم النباتي كأحد أفضل أساليب التخلص من السموم. نصحتني الطبيبة بتناول Black Latte لمدة أسبوعين ومتابعة النتائج. وهو ما قمت به بالفعل. وفي غضون أسبوعين، فقدت 11 كيلوجراماً. لم أبذل أي مجهود – بدون حمية غذائية وبدون صيام. وبعد أسبوعين آخرين – فقدت 9 كيلوجرامات أخرى. ثم أخذت استراحة. واستمرت عملية إنقاص الوزن حتى حظيت بالمظهر الذي كنت عليه في السابق. في المُجمل، أنقصت 28 كيلوجراماً، بدون أي مجهود أو آثار سلبية. يتمثل العائق الوحيد في عملية إنقاص الوزن هذه في أنه يؤدي إلى زيادة الطاقة في الجسم، مما يعني نوما سيئاً ورغبة مستمرة في النشاط. لدي رغبة كبيرة في توجيه طاقتي إلى فعل شيء ما. ونظراً لأنه من الصعب أن تظل بلا حراك، توصلت إلى مخرج من هذا المأزق – بدأت في الذهاب إلى حمام السباحة بالقرب من منزلي، حيث يمكنني أن أطلق العنان لطاقتي بالإضافة إلى تحسين حالتي الصحية. هناك اختلاف كبير بين علم الحمية والأنظمة الغذائية في العراق وألمانيا. بصراحة، أعشق العراق لكن تأخرها مزعج. لا أعلم ما إذا كان أي شيء سيتغير للأفضل في العراق إنه أمر سهل، أقل ما يمكنهم فعله هو اتباع مبدأ التخسيس ذاته الذي يتبعونه في أوروبا. لست متأكدة... هل يمكننا أن نتطلع نحن العراقيون إلى الأفضل؟ لم لا نستنسخ تجربة الدول الأوروبية على الأقل في مجال علم الحمية والأنظمة الغذائية؟ ططرحنا أسئلة على د/ حنان ممدود، أخصائية التغذية الرئيسية في القسم الصحي بالعراق، الحاصلة على دكتوراه في العلوم الطبية، ورئيس القسم الطبي والتغذية الوقائية التابع لمعهد الدولة للعلوم "مركز الأبحاث التغذية والتكنولوجيا الحيوية وسلامة الأغذية".

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف