مقتل المدرس صامويل باتي: سبعة أشخاص يمثلون أمام قاضي تحقيق فرنسي مختص في الإرهاب

مواضيع مفضلة

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

مقتل المدرس صامويل باتي: سبعة أشخاص يمثلون أمام قاضي تحقيق فرنسي مختص في الإرهاب

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر قضائي أن سبعة أشخاص سيمثلون الأربعاء أمام قاضي تحقيق مختص في قضايا الإرهاب في قضية الاعتداء الذي راح ضحيته أستاذ بقطع رأسه قرب باريس. ويوجد قاصران ضمن الأشخاص السبعة. وينظر المحققون بشكل خاص في رسائل تبادلها القاتل على واتساب مع أب تلميذة لمعرفة ما إذا كان تواطأ معه. وكانت السلطات أخلت سبيل تسعة أفراد آخرين كانوا موقوفين على ذمة التحقيق. إعلان سيمثل الأربعاء سبعة أشخاص أمام قاضي تحقيق فرنسي متخصص في قضايا مكافحة الإرهاب تمهيدا لفتح دعوى واحتمال توجيه اتّهامات إليهم في الاعتداء الإرهابي الذي راح ضحيته المدرس صامويل باتي الجمعة بقطع رأسه قرب باريس، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر قضائي. وقال المصدر إن الأشخاص السبعة هم قاصران، يشتبه بأنهما قبضا مبلغا ماليا من القاتل لقاء تزويده بمعلومات عن الضحية، ووالد تلميذة شن حملة ضد المدرّس، والداعية الإسلامي عبد الحكيم الصفريوي، وثلاثة أصدقاء للجاني يشتبه في أنهم أقلوه أو رافقوه حين ابتاع سلاحا. وينظر المحققون بشكل خاص في رسائل تبادلها على تطبيق واتساب أب التلميذة مع الجاني لمعرفة ما إذا كان الأب قد تواطأ مع القاتل. بالمقابل قررت السلطات ليل الثلاثاء إخلاء سبيل تسعة أشخاص آخرين كانوا موقوفين على ذمّة هذه القضية. وتعرض الأستاذ صامويل باتي، 47 عاما وهو رب عائلة، الجمعة لاعتداء بشع بقطع رأسه قرب مدرسة يدرّس فيها مادتي التاريخ والجغرافيا بحي هادئ في منطقة "كونفلان سانت -أونورين"، في الضاحية الغربية لباريس. وأفادت الشرطة أن الجاني لاجئ روسي من أصل شيشاني يبلغ من العمر 18 عاما. وقتل المدرّس لعرضه على تلاميذه رسوما كاريكاتورية تمثل النبي محمد أثناء درس عن حرية التعبير.

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف