سفينة عملاقة تجوب المتوسط لاختبار تعافي السياحة البحرية

مواضيع مفضلة

الخميس، 12 نوفمبر 2020

سفينة عملاقة تجوب المتوسط لاختبار تعافي السياحة البحرية


 من المقرر أن تختتم السفينة “إم.إس.سي غرانديوزا” رحلة تاريخية في البحر المتوسط تواجه فيها الحواجز التي فرضتها جائحة كورونا على قطاع السفن السياحية منذ مطلع عام 2020.

وقبل تفشي فايروس كورونا، شهد عام 2019 تألق صناعة الرحلات البحرية، والتي حظيت بإقبال نحو 30 مليون سائح تم نقلهم على متن 272 سفينة، وفقا للرابطة الدولية لخطوط الرحلات البحرية، وهي أكبر منظمة تجارية تجمع شركات السفن السياحية.

 

وبعد اختفاء لما يقرب من نصف عام، يبدأ العمالقة أو وحوش البحار كما يطلق عليهم العودة من جديد عندما غادرت أول سفينة سياحية كبيرة ميناء جنوة بإيطاليا مساء الأحد الماضي لتقوم بجولة في البحر المتوسط، أملا في إحياء هذا القطاع الأساسي لاقتصاد البلاد والذي تأثر كثيرا جراء تفشي الفايروس.

 

وتلقب هذه السفن بعمالقة أو وحوش البحار حيث يمكنها استيعاب نحو 7 آلاف راكب و220 من أفراد الطاقم، ويتجاوز ارتفاعها 10 طوابق في مبنى، وطولها أكبر من 12 حوتا أزرق، ويبلغ حجمها 5 أضعاف سفينة تايتانيك.

 

وتعقد آمال كبيرة على “إم.إس.سي غرانديوزا” بعدما اضطرت شركة “هورتيغروتن” النروجية في وقت سابق من هذا الشهر إلى تعليق كل رحلاتها السياحية بعد رصد بؤرة للإصابات بكورونا على متن إحدى سفنها.

 

وانتقدت السلطات الصحية في العالم الاستجابة البطيئة لشركات الرحلات البحرية إزاء انتشار الفايروس قبل توقف السفن تماما في مارس، إذ استمرت إقامة الموائد المفتوحة على متن السفن وفتح قاعات الرياضة مع عدم توافر معدات الحماية الشخصية بشكل جيد.

 

ونقلت الجمعية الدولية لخطوط الرحلات البحرية عن جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة تسجيل 3047 إصابة و73 حالة وفاة على متن السفن السياحية التابعة للجمعية بسبب الفايروس.

 

وأكدت مجموعة “إم.إس.سي” أن بروتوكولها الأمني الجديد يتجاوز المعايير الوطنية وتلك المتصلة بالقطاع.

 

إجراء فحص كورونا للركاب وأفراد الطاقم قبل الصعود بشكل يومي على متن السفينة وإغلاق الموائد المفتوحة

إجراء فحص كورونا للركاب وأفراد الطاقم قبل الصعود بشكل يومي على متن السفينة وإغلاق الموائد المفتوحة

وفي هذا السياق، تم إجراء فحص كورونا للركاب وأفراد الطاقم عن طريق فحص الدم، قبل الصعود، كما سيتم فحص درجات حرارة الركاب يوميا. وسيتم إغلاق المائدة المفتوحة وتقديم الطعام للركاب على الطاولات.

 

رحلة السفينة “غرانديوزا” تستغرق 7 أيام، بدأت من ميناء جنوة (شمال غرب إيطاليا) لتنتهي في موانئ تشيفيتافيكيا بالقرب من روما ونابولي وباليرمو وفاليتا في مالطا.

 

خطورة الرحلة تتمثل في كونها اختبارا حقيقيا لقدرة القطاع على العودة والتعايش في ظل الإجراءات التي فرضتها الجائحة، المتمثلة في تقليل عدد الركاب ووضع قواعد لتناول الطعام والعديد من الأنشطة التي يجب الحفاظ فيها على قواعد التباعد.

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف